لماذا صمتت الأمم المتحدة عن العشرية الحمراء في الجزائر؟
لا أملك دينارا واحد وكل ثروتي هي خيمة!
اتهم العقيد معمر القذافي ما زعم أنهم عناصر من القاعدة جاءوا من الجزائر والعراق وأفغانستان ووزعوا على الثوار حبوبا مهلوسة، كما تساءل عن تجاهل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لما حدث في الجزائر خلال العشرية الحمراء، وقتل الأفغان على يد الأمريكان وذبح الفلسطينيين على يد الإسرائيليين.
- وحذّر الغرب والمناطق المجاورة لا سيما المتوسط من وصول أسامة بن لادن إلى هذه المناطق، مشيرا إلى أن الإرهابيين والإسلاميين المتطرفين سيهاجمون الأسطول السادس الأمريكي وستحصل أعمال قرصنة على أبواب فرنسا وبالضبط على بعد 50 كلم عن حدودها، لافتا إلى أن بن لادن سيطلب بعدها فدية من البر والبحر وسيفرض الجباية وسيعود زمن اللحى، وستحدث أزمة دولية حقيقية، وتساءل عن تخلي الغرب عنه في ما أسماه حربه على الإرهاب، "قدمنا الكثير من المساعدة خلال السنوات الأخيرة، فلم عندما دخلنا في معركة ضد الإرهاب في ليبيا لا تتم مساعدتنا في المقابل؟".
- وفند القذافي في حوار مطوّل أدلى به للأسبوعية الفرنسية "لو جورنال دو ديمونش" نشرته أمس في عددها رقم 3347 أن يكون قد أطلق النار على الشعب الليبي!، متحديا الجميع أن يُثبت ذلك، واتهم الثوار بترهيب الناس، لكنه عاد ليؤكد أنه ماض في تطويق ما أسماهم بالجماعات المسلحة وتضييق الخناق عليهم حتى ينهكوا ويسقطوا.
- وبلغة تحمل الكثير من السخرية، قال القذافي ردا على صحفي "لوجورنال دو ديمونش" أنه لا يملك أي أرصدة في الخارج، متحديا كل العالم أن يُثبت ذلك أو أن يُثبت أنه يملك دينارا واحدا! وقال أن كل أملاكه هي خيمته، مشيرا إلى أن تجميد الأرصدة التي حدثت مؤخرا هي أرصدة الشعب الليبي، وشبه ما يحدث بالقرصنة الإضافية المفروضة على أموال الدولة الليبية، وطالب بفتح تحقيق حتى تظهر حقيقة هاته الأموال، مشيرا إلى أنه مطمئن، كما طالب بفتح تحقيق آخر من خلال إرسال لجنة تحقيق من الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي للتحقيق في الاضطرابات التي تهز ليبيا ووعد بالسماح للمحققين بالتحرك بحرية وبدون أي عقبات، بل دعا حتى فرنسا لتنسيق عمل لجنة التحقيق إذا كانت تريد ذلك، وقال أنه سيؤيد ذلك، ودعاها أيضا إلى تسلم زمام الأمور وتعطيل قرار الأمم المتحدة في مجلس الأمن وتوقف التدخلات الأجنبية في منطقة بنغازي.
- وحذّر معمر القذافي من انعكاسات الوضع في ليبيا على أوروبا التي تواجه تدفقا للمهاجرين غير الشرعيين القادمين خصوصا من شمال إفريقيا، وقال إن ""آلاف الناس سيجتاحون أوروبا انطلاقا من ليبيا ولن يستطيع أحد إيقافهم"، وتساءل عن سبب "العمى الذي أصاب القادة الأوروبيين وتجاهلهم الوضع الخطير للغرب برمته ومنطقة المتوسط كلها"، وقال أن ما يحدث في ليبيا سيؤدي إلى كارثة في أوروبا.
- وبخصوص الهولنديين الثلاثة الذين كانوا على متن باخرة واعتقلهم نظام القذافي في الأسبوع الماضي في سرت خلال عملية إجلاء اثنين من المدنيين الأوروبيين هم أسرى، فقد أيد القذافي هذه الخطوة، لأن الباخرة دخلت ليبيا دون إذن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق