- أي شيء أعظم في هذه الدنيا من أن تزور بيت الله ( يا الله)، وأن تكحل عينيك بالكعبة المشرفة (يا الله)، وأن تطوف وتسعى ( يا الله)، الطواف والركعتان في صحن المقام، والسعي بين الصفا والمروة، ليتك قبلت الحجر الأسود فيبيض قلبك قليلا، حبست أنفاسك وقد طفا بك موج بشري يتلوه موج، تتلوه أقدام الطائفين من حولك، لبيك اللهم لبيك، هكذا هي أيام شعبان من أيام العمرة، معتمرون من كل جنس و لون، يدورون ويرملون في أبيض القماش، أي والله، ليس لك بعد الموت غير أبيض القماش في قبر من الظلمات، طفت ودرت، درت وطفت، كانت روحك تذوب كفتات التراب أيها التراب الذي يمشي الآن في أبيض هذا القماش، ( في أي صورة ماشاء ركبك ) .
- انحبس الريق وجفت شفتاك، لاماء في قبرك إلا رحمة ربك أيها التراب، كنت تبكي وتشهق كالطفل اليتيم، دمع مالح وعينان تبكيان، رأيت قبرك الموحش في طوافك، وجاءك الملكان، (لا إله إلا الله محمد رسول الله). تذكرت من ظلمت وسرقت وشتمت ونممت، هل ندمت على ما فعلت؟ استغفرت ربك وتوسلته بالدعاء ثم أسرعت، تلطفت مع من حولك، بكيت، حنت نفسك وانكسرت الروح بالرجاء والدعاء، أيها.. يا أنت وأنا.. من لنا غير عمل صالح، أوكلمة طيبة أوصدقة جارية أوعلم ينتفع به أو لد صالح يدعو لنا؟ هل تذكرت ما قاله نبيك ففعلت؟ تمتمت وعلا نحيبك ونشيجك، كنت تمشي من خلفهم وكانوا كالنحل يتمتمون في أبيض كأنه سحاب على الأرض وهم يمشون، ويجرون، كانوا من حولك يطوفون ويدعون، يبكون ويستغفرون، لا تلتفت، هل نسيت..............احذرمن...
السبت، 5 مارس 2011
العفيف فى ضل لله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق