الأربعاء، 9 مارس 2011

شعب، كتب له القدر العيش على أرض فلسطين، إ

إلى موضوع من أجله تقام الاحتفاليات، منددة بصمت وتواطؤ ''القوى الفاعلة'' ومطالبة منظمات حكومية وغير حكومية بـ''إقامة العدل''.
القضية لم تعد بروح الستينيات.. آنذاك، كانت شعوب الدول المنتمية لجامعة الدول العربية، وحكوماتها ومنظماتها تجاهر بمواقف صادرة عن القلب. فقد كان سكان الجغرافية العربية أول المندفعين والمطالبين بنصرة شعب أعزل. وكانت المواقف واضحة ودقيقة يوم كان الفقر متفشيا، ويوم كانت الأمية تضم بين صفوفها الأغلبية.
هل تسبب الغنى (البترولي) في تلاشي العزائم وفي تراجع الاهتمام؟
منذ أيام، اعترف الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، وهو أحد أعضاء لجنة الحكماء الـ12، التي تضم رؤساء سابقين، من أمثال مانديلا وكارتر.. بأن العرب لم يواكبوا التطور الذي تعرفه القضية الفلسطينية، وهم متخلفون عن نصرة الشعب الفلسطيني. وبدورنا نتساءل، كيف تنهض الهمم وتتعالى الأصوات في الشرق والغرب، ولا نعثـر على ''حَس'' في الرقعة التي ترفع راية الانتماء إلى الجامعة العربية. ومن دون حرج، يقترح الإبراهيمي على العرب أولا، مقاطعة إسرائيل بطريقة ''رشيدة''. وإن كان ''الرشد'' بحاجة إلى توضيح، فإن المقاطعة لم تعد من بين الخيارات العربية، أمام تزايد التعامل الاقتصادي والمالي مع إسرائيل، بأشكاله المباشرة وغير المباشرة.
ما هو دور الجامعة العربية؟
نقطة ضعف هذه المنظمة ليست في اختلافاتها، أو حول مبادئها، ولا في أهدافها. هي ضعيفة لأن أعضاءها متشابهون. ولم يتمكنوا من التعالي عن حساسياتهم. وبدلا من رؤية الجامعة في مقدمة تشييد مشاريع التكامل والترابط بين المؤسسات والشعوب، تحولت إلى ''قاعة'' حفلات وأعراس. ويمكن للجامعة العربية أن تؤدي وظائف إقليمية وإنسانية، عندما يقرر أعضاؤها أن دورهم يتعدى الاكتفاء بأدوار التبعية.
لكن، ماذا لو كان أهل فلسطين من غير العرب، وكان الإسلام غريبا عن هذه الديار؟
تبدي الأمم المتحدة عزيمة، وتبرز إرادة قوية ومواقف دقيقة في التعامل مع الرئيس الإيفواري الذي لا يريد ترك الحكم. فالعالم يتابع أحد حلقات ''مسخرة'' الديمقراطية، و''تدنيس'' الانتخابات. ومع ذلك، يتساءل القانونيون: هل فعل التدخل في شؤون دولة مقبول؟ مبدئيا لا يمكن قبول التدخل. فهو الوجه الثاني لـ''القمع'' من أجل فرض خيار. وفي موضوعنا، كيف تجد الأمم المتحدة كل القوة والشجاعة، في قضايا محددة مثل هذه، وتدعي بفراغ قواها عندما تساءل عن دورها في حماية شعب بأكمله؟
وتوجيه تهمة التقصير إليها في حماية شعب، أو التمييز في قراراتها وتحركاتها، لا تخلو من الصحة. لأنها لا تواجه بما لديها من وسائل سلمية ودبلوماسية وإعلامية حملات تزييف واقع شعب. فهل يوجد من معاني الأسى أكثـر من الأسى الذي يعيشه شعب غزة منذ 3سنوات، وبتواطؤ عربي وفلسطيني؟&
من الضروري تكثيف وسائل الضغط التي تحمل هيئات على تغيير أو تعديل مواقفها. وتدفعها إلى نوع من''العدل'' في تقييم ''الأشياء''. ودور النخبة أساسي. فهو السلاح الوحيد المتوفر حاليا، من أجل الدفاع عن قضية إنسانية، قبل أن تكون قضية عرب ضد إسرائيليين، أو قضية إسلام ضد العقيدة الصهيونية. إن انتشار اليأس وتفشيه يجعل من مبررات هيئات دولية تتحول إلى حقيقة. ففي عالم اليوم الاعتراف بقيمة روائي يمر عبر الكتابة وفق القالب الجنسي. وتحدد مكانة كاتب بالمسافة التي تقربه أو تبعده عن دوائر عمل اللوبيات. فمثلا من الصعب التفكير في منح جائزة نوبل للسلام لشخصية معروفة بتوازن مواقفها، ومعروفة ب..ومع الأيام تحولت قضية شعب، كتب له القدر العيش على أرض فلسطين، إلى موضوع من أجله تقام الاحتفاليات، منددة بصمت وتواطؤ ''القوى الفاعلة'' ومطالبة منظمات حكومية وغير حكومية بـ''إقامة العدل''.
القضية لم تعد بروح الستينيات.. آنذاك، كانت شعوب الدول المنتمية لجامعة الدول العربية، وحكوماتها ومنظماتها تجاهر بمواقف صادرة عن القلب. فقد كان سكان الجغرافية العربية أول المندفعين والمطالبين بنصرة شعب أعزل. وكانت المواقف واضحة ودقيقة يوم كان الفقر متفشيا، ويوم كانت الأمية تضم بين صفوفها الأغلبية.
هل تسبب الغنى (البترولي) في تلاشي العزائم وفي تراجع الاهتمام؟
منذ أيام، اعترف الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، وهو أحد أعضاء لجنة الحكماء الـ12، التي تضم رؤساء سابقين، من أمثال مانديلا وكارتر.. بأن العرب لم يواكبوا التطور الذي تعرفه القضية الفلسطينية، وهم متخلفون عن نصرة الشعب الفلسطيني. وبدورنا نتساءل، كيف تنهض الهمم وتتعالى الأصوات في الشرق والغرب، ولا نعثـر على ''حَس'' في الرقعة التي ترفع راية الانتماء إلى الجامعة العربية. ومن دون حرج، يقترح الإبراهيمي على العرب أولا، مقاطعة إسرائيل بطريقة ''رشيدة''. وإن كان ''الرشد'' بحاجة إلى توضيح، فإن المقاطعة لم تعد من بين الخيارات العربية، أمام تزايد التعامل الاقتصادي والمالي مع إسرائيل، بأشكاله المباشرة وغير المباشرة.
ما هو دور الجامعة العربية؟
نقطة ضعف هذه المنظمة ليست في اختلافاتها، أو حول مبادئها، ولا في أهدافها. هي ضعيفة لأن أعضاءها متشابهون. ولم يتمكنوا من التعالي عن حساسياتهم. وبدلا من رؤية الجامعة في مقدمة تشييد مشاريع التكامل والترابط بين المؤسسات والشعوب، تحولت إلى ''قاعة'' حفلات وأعراس. ويمكن للجامعة العربية أن تؤدي وظائف إقليمية وإنسانية، عندما يقرر أعضاؤها أن دورهم يتعدى الاكتفاء بأدوار التبعية.
لكن، ماذا لو كان أهل فلسطين من غير العرب، وكان الإسلام غريبا عن هذه الديار؟
تبدي الأمم المتحدة عزيمة، وتبرز إرادة قوية ومواقف دقيقة في التعامل مع الرئيس الإيفواري الذي لا يريد ترك الحكم. فالعالم يتابع أحد حلقات ''مسخرة'' الديمقراطية، و''تدنيس'' الانتخابات. ومع ذلك، يتساءل القانونيون: هل فعل التدخل في شؤون دولة مقبول؟ مبدئيا لا يمكن قبول التدخل. فهو الوجه الثاني لـ''القمع'' من أجل فرض خيار. وفي موضوعنا، كيف تجد الأمم المتحدة كل القوة والشجاعة، في قضايا محددة مثل هذه، وتدعي بفراغ قواها عندما تساءل عن دورها في حماية شعب بأكمله؟
وتوجيه تهمة التقصير إليها في حماية شعب، أو التمييز في قراراتها وتحركاتها، لا تخلو من الصحة. لأنها لا تواجه بما لديها من وسائل سلمية ودبلوماسية وإعلامية حملات تزييف واقع شعب. فهل يوجد من معاني الأسى أكثـر من الأسى الذي يعيشه شعب غزة منذ 3سنوات، وبتواطؤ عربي وفلسطيني؟
من الضروري تكثيف وسائل الضغط التي تحمل هيئات على تغيير أو تعديل مواقفها. وتدفعها إلى نوع من''العدل'' في تقييم ''الأشياء''. ودور النخبة أساسي. فهو السلاح الوحيد المتوفر حاليا، من أجل الدفاع عن قضية إنسانية، قبل أن تكون قضية عرب ضد إسرائيليين، أو قضية إسلام ضد العقيدة الصهيونية. إن انتشار اليأس وتفشيه يجعل من مبررات هيئات دولية تتحول إلى حقيقة. ففي عالم اليوم الاعتراف بقيمة روائي يمر عبر الكتابة وفق القالب الجنسي. وتحدد مكانة كاتب بالمسافة التي تقربه أو تبعده عن دوائر عمل اللوبيات. فمثلا من الصعب التفكير في منح جائزة نوبل للسلام لشخصية معروفة بتوازن مواقفها، ومعروفة برفضها التمييز في الحقوق بين الشعوب.
هل تموت الحيوانات تحت القصف في غزة؟
المعروف عن الرأي العام الغربي حساسيته وتأثـره العميق من الأنباء التي تحدثه عن موت''كلب''، أو اختناق''كانيش''، أو تمزيق أعضاء ''قطة''. فهذه الوسيلة قد تكون الأقدر على قلب ''الصورة'' المركبة لعلاقة إسرائيل مع كل ما هو فلسطيني. وقد تكون مدخلا لتصحيح مفاهيم، ولفضح انحياز الإعلام والمنظمات الدولية..
أما جامعة العرب، فستظل كغيرها من التجمعات العربية الجهوية مجرد فقاعات تخاف من أن ينفخ عليها عابر سبيل، أو ''عابر سرير'' على القرار العربي. وطالما لا توجد في سوق السلع والخدمات أشياء ملموسة مشتركة، نكون قد استبقنا الحديث عن تكامل عربي بمفهوميه العرقي والسياسي. وستظل قضية شعب فلسطين، المحاصر منه أو المهجر أو المسجون، مجرد مواضيع تلم الأعضاء على ولائم مدفوعة الخدمة.
هل تموت الحيوانات تحت القصف في غزة؟
المعروف عن الرأي العام الغربي حساسيته وتأثـره العميق من الأنباء التي تحدثه عن موت''كلب''، أو اختناق''كانيش''، أو تمزيق أعضاء ''قطة''. فهذه الوسيلة قد تكون الأقدر على قلب ''الصورة'' المركبة لعلاقة إسرائيل مع كل ما هو فلسطيني. وقد تكون مدخلا لتصحيح مفاهيم، ولفضح انحياز الإعلام والمنظمات الدولية..
أما جامعة العرب، فستظل كغيرها من التجمعات العربية الجهوية مجرد فقاعات تخاف من أن ينفخ عليها عابر سبيل، أو ''عابر سرير'' على القرار العربي. وطالما لا توجد في سوق السلع والخدمات أشياء ملموسة مشتركة، نكون قد استبقنا الحديث عن تكامل عربي بمفهوميه العرقي والسياسي. وستظل قضية شعب فلسطين، المحاصر منه أو المهجر أو المسجون، ..ومع الأيام تحولت قضية شعب، كتب له القدر العيش على أرض فلسطين، إلى موضوع من أجله تقام الاحتفاليات، منددة بصمت وتواطؤ ''القوى الفاعلة'' ومطالبة منظمات حكومية وغير حكومية بـ''إقامة العدل''.
القضية لم تعد بروح الستينيات.. آنذاك، كانت شعوب الدول المنتمية لجامعة الدول العربية، وحكوماتها ومنظماتها تجاهر بمواقف صادرة عن القلب. فقد كان سكان الجغرافية العربية أول المندفعين والمطالبين بنصرة شعب أعزل. وكانت المواقف واضحة ودقيقة يوم كان الفقر متفشيا، ويوم كانت الأمية تضم بين صفوفها الأغلبية.
هل تسبب الغنى (البترولي) في تلاشي العزائم وفي تراجع الاهتمام؟
منذ أيام، اعترف الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، وهو أحد أعضاء لجنة الحكماء الـ12، التي تضم رؤساء سابقين، من أمثال مانديلا وكارتر.. بأن العرب لم يواكبوا التطور الذي تعرفه القضية الفلسطينية، وهم متخلفون عن نصرة الشعب الفلسطيني. وبدورنا نتساءل، كيف تنهض الهمم وتتعالى الأصوات في الشرق والغرب، ولا نعثـر على ''حَس'' في الرقعة التي ترفع راية الانتماء إلى الجامعة العربية. ومن دون حرج، يقترح الإبراهيمي على العرب أولا، مقاطعة إسرائيل بطريقة ''رشيدة''. وإن كان ''الرشد'' بحاجة إلى توضيح، فإن المقاطعة لم تعد من بين الخيارات العربية، أمام تزايد التعامل الاقتصادي والمالي مع إسرائيل، بأشكاله المباشرة وغير المباشرة.
ما هو دور الجامعة العربية؟
نقطة ضعف هذه المنظمة ليست في اختلافاتها، أو حول مبادئها، ولا في أهدافها. هي ضعيفة لأن أعضاءها متشابهون. ولم يتمكنوا من التعالي عن حساسياتهم. وبدلا من رؤية الجامعة في مقدمة تشييد مشاريع التكامل والترابط بين المؤسسات والشعوب، تحولت إلى ''قاعة'' حفلات وأعراس. ويمكن للجامعة العربية أن تؤدي وظائف إقليمية وإنسانية، عندما يقرر أعضاؤها أن دورهم يتعدى الاكتفاء بأدوار التبعية.
لكن، ماذا لو كان أهل فلسطين من غير العرب، وكان الإسلام غريبا عن هذه الديار؟
تبدي الأمم المتحدة عزيمة، وتبرز إرادة قوية ومواقف دقيقة في التعامل مع الرئيس الإيفواري الذي لا يريد ترك الحكم. فالعالم يتابع أحد حلقات ''مسخرة'' الديمقراطية، و''تدنيس'' الانتخابات. ومع ذلك، يتساءل القانونيون: هل فعل التدخل في شؤون دولة مقبول؟ مبدئيا لا يمكن قبول التدخل. فهو الوجه الثاني لـ''القمع'' من أجل فرض خيار. وفي موضوعنا، كيف تجد الأمم المتحدة كل القوة والشجاعة، في قضايا محددة مثل هذه، وتدعي بفراغ قواها عندما تساءل عن دورها في حماية شعب بأكمله؟
وتوجيه تهمة التقصير إليها في حماية شعب، أو التمييز في قراراتها وتحركاتها، لا تخلو من الصحة. لأنها لا تواجه بما لديها من وسائل سلمية ودبلوماسية وإعلامية حملات تزييف واقع شعب. فهل يوجد من معاني الأسى أكثـر من الأسى الذي يعيشه شعب غزة منذ 3سنوات، وبتواطؤ عربي وفلسطيني؟
من الضروري تكثيف وسائل الضغط التي تحمل هيئات على تغيير أو تعديل مواقفها. وتدفعها إلى نوع من''العدل'' في تقييم ''الأشياء''. ودور النخبة أساسي. فهو السلاح الوحيد المتوفر حاليا، من أجل الدفاع عن قضية إنسانية، قبل أن تكون قضية عرب ضد إسرائيليين، أو قضية إسلام ضد العقيدة الصهيونية. إن انتشار اليأس وتفشيه يجعل من مبررات هيئات دولية تتحول إلى حقيقة. ففي عالم اليوم الاعتراف بقيمة روائي يمر عبر الكتابة وفق القالب الجنسي. وتحدد مكانة كاتب بالمسافة التي تقربه أو تبعده عن دوائر عمل اللوبيات. فمثلا من الصعب التفكير في منح جائزة نوبل للسلام لشخصية معروفة بتوازن مواقفها، ومعروفة برفضها التمييز في الحقوق بين الشعوب.
هل تموت الحيوانات تحت القصف في غزة؟
المعروف عن الرأي العام الغربي حساسيته وتأثـره العميق من الأنباء التي تحدثه عن موت''كلب''، أو اختناق''كانيش''، أو تمزيق أعضاء ''قطة''. فهذه الوسيلة قد تكون الأقدر على قلب ''الصورة'' المركبة لعلاقة إسرائيل مع كل ما هو فلسطيني. وقد تكون مدخلا لتصحيح مفاهيم، ولفضح انحياز الإعلام والمنظمات الدولية..
أما جامعة العرب، فستظل كغيرها من التجمعات العربية الجهوية مجرد فقاعات تخاف من أن ينفخ عليها عابر سبيل، أو ''عابر سرير'' على القرار العربي. وطالما لا توجد في سوق السلع والخدمات أشياء ملموسة مشتركة، نكون قد استبقنا الحديث عن تكامل عربي بمفهوميه العرقي والسياسي. وستظل قضية شعب فلسطين، المحاصر منه أو المهجر أو المسجون، مجرد مواضيع تلم الأعضاء على ولائم مدفوعة الخدمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق