
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ...}
؟ قال الله سبحانه تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} الأنعام: .104
يقول العلامة بن كثير رحمه ه في تفسيره: البصائر هي البيّنات والحجج الّتي اشتمل عليها القرآن، وما جاء به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله تعالى {فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ} كقوله {فَمَنْ اهْتَدَى فإنّما يهتدي لنفسه، ومَن ضلَّ فإنّما يضل عليها} الإسراء: ,15 ولهذا قال {وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا} أي إنّما يعود وباله عليه، كقوله {فإنّها لا تعْمَى الأبصارُ ولكن تعمَى القلوب الّتي في الصُّدور} الحج: 46، وقوله {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} أي بحافظ ولا رقيب، بل إنّما أنا مبلّغ، والله يهدي مَن يشاء ويضل مَن يشاء.
؟ قال الله سبحانه تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} الأنعام: .104
يقول العلامة بن كثير رحمه ه في تفسيره: البصائر هي البيّنات والحجج الّتي اشتمل عليها القرآن، وما جاء به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقوله تعالى {فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ} كقوله {فَمَنْ اهْتَدَى فإنّما يهتدي لنفسه، ومَن ضلَّ فإنّما يضل عليها} الإسراء: ,15 ولهذا قال {وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا} أي إنّما يعود وباله عليه، كقوله {فإنّها لا تعْمَى الأبصارُ ولكن تعمَى القلوب الّتي في الصُّدور} الحج: 46، وقوله {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} أي بحافظ ولا رقيب، بل إنّما أنا مبلّغ، والله يهدي مَن يشاء ويضل مَن يشاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق