أكد الخبير العسكري الليبي أحمد رامي أن احتكام الثوار الليبيين على مناطق نفطية سيحوّل العتاد الحربي وطائرات القذافي إلى خردة غير صالحة للانتفاع مع الوقت. وقال الخبير المعارض في اتصال مع الشروق أنه مع مرور الأيام ومع توجه الثوار نحو طرابلس وانتشارهم في بنغازي والمدن المحيطة بالعاصمة طرابلس، لن يتسنى لجيش القذافي الحصول على البنزين والوقود لتشغيل الطائرات، ولا لاستعمال الذخيرة الحربية ضد الثوار، وهذا ما سيجعلها خردة في مستودعات القذافي.
- ونبّه الضابط في الجيش المغربي سابقا إلى خطورة التدخل الأجنبي إلى ليبيا بحجة حماية الثروات، وكيف يمكنه أن يسرق الثورة الليبية كما سرق القذافي التغيير من الليبيين في 1969، وأبدى تخوّفه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن جعلت جنودها على الحدود الليبية، مما سيفسح المجال واسعا أمام إسرائيل. ولفت الانتباه أيضا إلى أن تصدير النفط توقف في ليبيا بقرار شركة أجنبية في انتظار أن تنتهي الأزمة، مما سيؤثر سلبا على الاقتصاد الليبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق