في أول تطور خطير تعرفه مملكة البحرين منذ اندلاع الاضطرابات بها، تناقلت العديد من وكالات الأنباء يوم أمس، خبر اندلاع مواجهات طائفية عنيفة بين شيعة وسنة في بلدة تقع وسط البحرين، وقد خلفت هذه الاشتباكات، حسب ذات المصادر، عددا من الجرحى. وقد جاءت هذه الأحداث بعد إعلان المعارضة مطالبتها ولي عهد البحرين بحل الحكومة وإعداد دستور جديد كشرط لدخول حوار من أجل تجاوز التأزم الحاصل.
وضعت ستة أحزاب بحرينية مصنّفة في خانة المعارضة، من بينها الوفاق الشيعية ''مبادئ'' وقدمتها للحكومة على أمل أن تقبلها كأرضية للحوار حول الملفات التي تؤزم الوضع في المملكة، وفي حالة قبول السلطة هذه المبادئ، فإن المعارضة ستلبي طلب الجلوس إلى مائدة الحوار للنقاش والبحث عن مخرج للأزمة المعيشة.
بعد طرح مبادئ المعارضة مباشرة، أعلنت الحكومة البحرينية أن هناك اختلافات فيما بين الجماعات الراغبة في الانضمام إلى الحوار''. وقالت في بيان لها انه ''لهذا السبب بالتحديد لا بد من بدء الحوار للتوصل إلى اتفاق سياسي، يكون أشمل وأفيد للبلاد والعباد. شروط المعارضة تحددت أساسا في إلغاء الدستور الحالي والإعلان عن مجلس تأسيسي يتكفل بوضع دستور جديد، وحق الشعب في انتخاب برلمان يتمتع بكامل الصلاحيات التشريعية.
وضعت ستة أحزاب بحرينية مصنّفة في خانة المعارضة، من بينها الوفاق الشيعية ''مبادئ'' وقدمتها للحكومة على أمل أن تقبلها كأرضية للحوار حول الملفات التي تؤزم الوضع في المملكة، وفي حالة قبول السلطة هذه المبادئ، فإن المعارضة ستلبي طلب الجلوس إلى مائدة الحوار للنقاش والبحث عن مخرج للأزمة المعيشة.
بعد طرح مبادئ المعارضة مباشرة، أعلنت الحكومة البحرينية أن هناك اختلافات فيما بين الجماعات الراغبة في الانضمام إلى الحوار''. وقالت في بيان لها انه ''لهذا السبب بالتحديد لا بد من بدء الحوار للتوصل إلى اتفاق سياسي، يكون أشمل وأفيد للبلاد والعباد. شروط المعارضة تحددت أساسا في إلغاء الدستور الحالي والإعلان عن مجلس تأسيسي يتكفل بوضع دستور جديد، وحق الشعب في انتخاب برلمان يتمتع بكامل الصلاحيات التشريعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق